السبت، 16 ديسمبر 2023

قطيع الخرفان

كالمعتاد..
أعلنها صراحة وبصوت عالٍ
دون خوف،أو وجل، أو حياء، أو بهتان
في وطني لا يوجد شعب!
بل أغلبه سوادة خرفان!
بل فاقوا الخرفان جهلاً!
هذا أنصاف للخرفان!
فالخرفان، قد لا تسلك
ذات الوجهة
إن اذتها يوماً ما!
إلا قطعان وطني،تسلك ذات الوجهة 
مسبحة بحمد ذات الحكام! 
رافعة أصواتها علناً
مااااع..مااااع
لفلان…
وفلان ذلك ارهقهم!
فجعل منهم أشلاء!
حتى فاق نوادر كل زمان! 
هذا هو حال الواقع
في وطني مذ أجيال!
وسيبقى ذلك حاله
ما دام الحاكم فيه
ذاك قطيع الخرفان!
والقلة اللاتي نرجو
فيها الخير والوجدان
مسكينة لا تملك
إلا الغليان!

احسان باشي العتابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...