هذه انت...
بقلمي ابراهيم اللغافي
6-12-2023
إن قلت عنك ساحرة
فقد أصبت
إن قلت فاتنة
طبعا أصبت
عيناك وما أدراك
كما عينيك
تارة أرى فيهما
بريق مختلف ألوانه
وتارة أخرى
عباب شط متقلبة
أطواره
من مد إلى جزر
ومن جزر إلى مد
رطوبة شفتيك
تسافر بي الى
ابعد البعاد
همس بيانك عزف
نغم وألحان
لم تمل ابدا
شعرك الحريري
يتطاير من الشرق
إلى الغرب
ومن الشمال إلى
الجنوب
أنت من اعتبرك
امرأة
وقد تجلت فيك كل
الأنوثة
اه ثم اه لما تمرين
من أمامي
تتمايلين بخطوات
ثابتة
تاركة نسيم عطرك
الجذاب
الذي يخدرني و
يرفعني من النصب
والكسر
أنت لا حياة بدونك
قلبي يهتز عرشه
لما أراك
عقلي لا يستوعب
إلا كلامك
دعيني اسجن
في زنزانتك المنفردة
حيث الظلام القاتم
قمر ليلتها انت
شروق شمسها انت
اقفلي كل الأبواب
لا هدنة لي في عشقك
الأبدي
يا انت...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق