الأربعاء، 24 يناير 2024

(بحر الهوى بلا شطآن)

أحرف ملأتْ صدري بآلاء الفتون

ومنْ رضابِ ثغرٍ بَرودٍ

به الورد ريان.

ماذا يا قلب؟

أتسمعُ ترانيمَ وجْد منْ قيثارة أنثى

تشدو وأنت جذلانُ..

صدى شدوها في ضلوعي

له أزيزٌ تبوحُ به

فيندى والقلبُ حرَّانُ..

من مآقي الحبيب أشربُ سلافا
من غير بنت العنب

والحب نشوانُ..

معاذ الله أن أذوق مسكراً

سأرشف رحيقا

في جنة الخلد ألوانُ..

أُبحرُ في عينيك

يا حبيبتي

بزورق روحي فكوني

أنت له ربان..

إياكِ أنْ تدعي الأحزانَ

 نائمة على وسادي

وطرف الحبِّ وسنان..

أنتِ عيدي والجراحُ 
في دربي

سدودٌ و جدرانٌ..

والحدود مساحاتهاأقيمتْ

وصحراء ملتهبة 

و كثبانُ..

تعالي إلى حديقةِ حبنا

فهناك أورادُ تُسقى بماء الحبِّ فتزدهي

أغصانُ..

دعيني أسَطرُعلى صفحةِ السماء

أ.... ح ... ب... ك

فالظلماء بنور عينيك

تزدانُ..              
 مصطفى أحمد البيطار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...