دعني
أسلمك مفتاح قلبي
أنت فيه أسيرا
أغمض عيني قليلا
أقرأ حرفك
في ثورة البحر
وهياج الموج
وأنحسار الشط
علني أصل إلى
مراكب عشقك خبيرا
فقد أعياني الفقد هجيرا
ولم تعلمني
كيف أكون أميرة
أغضب وأثور
كالموج في البحور
عندما تغضب الطبيعة
وترسل صواعق برق ورعد
بدون نذيرا
ولمسة دفئ من شمس حنونة
تعود السفن
بما تشتهي رياح الحنين
نفسي تهدأ كثيرا
أرجع بحبك بصيرا
كفيف البصر يبصر
الحب بين القلوب
شحيح العاطفة لايبصر
حتى لو كان بصيرا
علمني كيف أصنع
من السحاب والغيوم
معطفا وثيرا
ومن النجوم اللامعة
لآلئ منثورا
وأجعلني كوفية
حول عنقك
جمعني سبحة بين يديك
زمزمني بدموع عينيك
طهرني من خطايا عشقي
وتمرد على قافيتي
وعلى ضفتي قلبك
أزرعني وردا مثمرا
يتبرعم فسيل حبي
وتكون في فردوسي
سيدا ووزيرا
قلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق