السبت، 27 يناير 2024

كم كنت أحلم أيها النرجسي
فتحقق الحلم وتربع بخافقي
مذ كنت قبلك في ظمأ للروى
فنعمت بالرياض وحب مؤزرِ
أنضجت ثمري قبل ميقاته
وصرت جنونا بالغرام الناسمِ
بستان قلبي إليك وسادة
وأيامي بحبك أعياد ما تنتهي
في حرم الجمال أكف أعيني
وتثملني فيك نظرة العاشقِ
ما عدت أعير للحياة مسألة 
وأنت كل تفاصيل الحاضرِ 
يا نغم على وتر قلب معذب
أتاك قلبي يكنز شوق الحائر
أطيب بحرف يخط معالمك
ومعاني وصفك بلوغ النشوة
كم تمنيت بقاءك أيها السيد
فأنت الملاذ والمروج موطني
بقلم لمياء العلي
مريم احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...