كم كنت أحلم أيها النرجسي
فتحقق الحلم وتربع بخافقي
مذ كنت قبلك في ظمأ للروى
فنعمت بالرياض وحب مؤزرِ
أنضجت ثمري قبل ميقاته
وصرت جنونا بالغرام الناسمِ
بستان قلبي إليك وسادة
وأيامي بحبك أعياد ما تنتهي
في حرم الجمال أكف أعيني
وتثملني فيك نظرة العاشقِ
ما عدت أعير للحياة مسألة
وأنت كل تفاصيل الحاضرِ
يا نغم على وتر قلب معذب
أتاك قلبي يكنز شوق الحائر
أطيب بحرف يخط معالمك
ومعاني وصفك بلوغ النشوة
كم تمنيت بقاءك أيها السيد
فأنت الملاذ والمروج موطني
بقلم لمياء العلي
مريم احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق