حكمت بن عزيز 🎀 المغرب
أراك !
في لوعة العاشقين
في حنين المشتاقين
أراك... في غيابك اجمل الحاضرين
أغمض عيني، أهيم شوقا
فألقاك تسكن روحي
أفرح بوجودك فيِّ... أراك !
أكذب نفسي... اشك
أ خيال جاءني ؟ أم حقا حضرت...
لأراك !
تُؤنِسُني سُكناك فيِّ...
تكاد تُنسيني أنك بعيد.. بعيد
خلف المسافات و الرحيل
أحزن... أتألم لهذا المصير
أشقى بحرقة المُحال
رَوَّضت على نسيانك نفسي
وعلى رحيلك قلبي
سعيت... حاولت... فشلت
فعُدت... فأنكرت أمام محرابك كل معتقداتي
لكنّي استسلمت... حين أدركت
أنك لم تكن سوى أماني نُثِرت في
طريقي...
فمَشيْتُه طوعا إليك
وأنك لم تكن سوى، أضغاث أحلام، تبعثرت...
كالسراب، حين أقبلت عليك
بين الأحلام و الأماني، تعثرت... فسقطت
التقطني كبريائي... فنهضت
لملمت خيبتي... و ابتعدت... ابتعدت
صبرت على هجرك، رغم أني من الصبر تعبت...
ومن ذكراك تعبت، و من الأرق شوقا
إليك
و كيف أراك !
على حافة الأمل... وقفت ارقُب دربا
سَلكتُه معك... اقتفي أثرك
لعل خُطاي تُعانق خُطاك... لعلي ألقاك
فأراك !
و لكن رياح الفراق عصفت بدربنا...
محت رسم خُطاك
و ضاع الطريق إليك
و لم أجد سوى صدى كلمات
عصفت بها ريح الفراق
و رسائل تائهة بلا عنوان
صرخات ألم صامت
أنين روح حزينة
أ حنين أم ندم عليك ؟...
حملت ما تبقى من نبض الجراح
و مضيت نحوي... و أنت هناك...
أطفأت الشموع... لملمت الأحلام
و هجرت وعودك... ورودك
نبذت هداياك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق