الثلاثاء، 23 يناير 2024

أنساها أنا محتار ؟

كان في ظني لن تنساني 
في لحظة تعارفنا 
تعاهدنا على الوفاء 
إستمرينا في التواصل 
أرسلت التحايا 
صباحا ومساء 
سؤال وراء سؤال 
إهتمام وراء اهتمام 
فجأة لا رد ولا إجابة 
لا تحية ولا سلام 
وقفت حائرا وقلمي 
ترى ما الذي جرى ؟
ما ذنبي أنا ؟
معذب القلب محتار 
هل عرفت ما أختار 
بداية كلها ود وورد 
تجاوب وابتسامة 
فرح باللقاء الأول 
جدال وحوار في وئام 
تفاهم ووصال وانسجام 
في لحظة غابت عن عيوني 
تساءلت وتساءلت ؟؟
هل هكذا اتفقنا ؟
حاولت أجد الأعذار 
لكني في مكاني تجمدت 
يداي على خدي في سكون 
دارت في رأسي الظنون 
ليس من شيمتي أخون 
أترك لها الفرصة للعودة 
للظرف الطارئ 
بقيت أياما وليالي 
على هذه الحال في دوامة 
قلت عليٌ أخذ القرار 
أنساها وأحذفها من ذاكرتي 
القرار صعب 
هل أنساها كما تناستني 
أم أترك الفرصة للأيام 
حتى لا أندم وأعيش الحيرة ؟

صلاح الورتاني  //  تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...