الأحد، 28 يناير 2024

إشتقتُ لها 
اِشتَقتُ لَها لِصُوتِها 
لِوجُودِها مَعي
اِشتَقتُ لَها لِكلامِها
لِهمسِها بِأُذني
اِشتَقتُ لِكُلِ دَلاَلها
لِمشِيها اَمَامي
اِشتَقتُ لَها لِعنِادِها
لِكِيدِها ضِدِي
اِشتَقتُ لَها لِصمتِها
لِعتَابِها عَلي
اِشتَقتُ لَها لِصورتِها
نَظرتِها نَحوِي
اِشتَقتُ    لِضِحكَتِها
اِبتسَامِها لِي
اِشتَقتُ لَها مَشَاكِلهِا
صُراخِهاَ عَلي
اِشتَقتُ لَها لِغضَبِها
لِحُزنِها لِفرحَهَا 
لَنومِها لِسهَرهَا
ِلدخُولِها خُروجِها
رِقتَهَا  وَ وِدِها
لاِسمِها لرَسمِها
كُلهَا بِقَلبِي
اِشتَقتُ حَتىَ لِدمعَهَا
اِشتَقتُ لَها لِحُبهِا
تَعلقَهاَ بِي
اِشتَقتُ لَها لِكرهِهِا
اِشتَقتُ لَها لِثورتَهَا
كُلهُا حُبِي
اِشتقتُ لِلاَكلُ مِن يَدِها
اِشتَقتُ لَها لِقَلبِها
لِقُربِهَا  لِبعُدِهَا
لِجُلوسِهَا لِوقفَتَهَا
لِنفْسِهِا    لِروْحَهَا
لِغيَابِها  لِوجُودَهَا
لِكلُ شَئٍ فِيهَا 
اِشتَقتُ لَها
اِشتَقتُ لَها
أ عرفات محمد المنتصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...