لا يسثتني ركن من أركان الحياة
ينفث روائح العطر الجميل
إلى صميم القلب ليفيض ودا
و يزرع المعروف بإسم الهوا
تتفتح الزهور و ترخي عطرها
مثلها مثل كأس القهوة المر
هذا الذي بين يدي ✋
لا أجد وسيلة لحكمة ما يرخي
عند كل صباح أجده
يناشدني بأعدب ما تشتاق له النفس
حكمته أنه يراعي فصول النشوة
و يخلق لك من السكينة و الهدوء
ما يعيد لك أحلام لياليك الملاح
لا عتاب
لا أحلام تعيدك إلى قاع المحيط
أنوار البهاء في سماءنا تتلألأ
و نحن نخاطب الليل
و نستجديه ألا يكرر ما سبق
في ظلمة الليل الدامس
و الأنفس الصامتة نستيقظ
من سبات الليل الطويل
تناجي ليالينا العجاف
أن جودي
بما يعيد لنا راحة البال و الهنا
كم كأس تناولناه الليلة
حامت حوله الشكوك
فعدنا مطقطئين الرأس
حامدين المولى
كأس و إنتهى مفعوله
و انتهت معه إحدى ليالينا العجاف !...
بقلم عبدالكريم يسف :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق