............دون انتظار..........
ترنّحت سكرى. مابين الأشجار.
ضفائرٌ حيرى تنساب كالأنهار..
كشلالٍ ماءٍ في الانحدار..
كجمال زخّاتٍ من الأمطار
على جيد جمانةٍ كلّه اخضرار.
رائعٌ مبسمها يخفي ضمنه الأسحار
صفّآ لؤلؤٍ وياقوت معطره
بروائح النعناع والياسمين
والأزهار.....
وعينان ناعستان ذابلتلان
إن نطقت سال من مبسمها العسل ..وبقي الشهد . والخلايا .. ليعاد رحيق زهر اللوز والليمون.
الى مكانه بين ثنايا تلك الروح
الهائمه...
أنت..!!.؟؟..
أنت ما أنت ؟؟
انت نصف حورية ونصف ملاك
انت نصف جنّةٍ ونصف نار
انت صيفٌ أم انت شتاء؟؟
أأنتِ نورٌ أم أنتِ نار ؟؟
انت ربيع عمرٍ عابرٍ على مدى الأسفار
أنت عمرٌ مضى دون إعمار..
بل عمرٌ مضى دون انتظار...
يا دفئ ليلي وضوء النّهار..
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق