لا اجدك
كلما إحتجتك رحلت
جمعت اشياءك
و سلكت الطريق وحدك
تركتني شاردة
حائرة
اتساءل ترى
هل احبني كما احببته
كلما إحتجتك
وليت هاربا
كانك خائف
متردد
كانك بغيابي تسعد
تتسامر مع الشامية
و الاندلسية
تكتب فيهما اجمل
القصائد
كانك تقول لغيرتي
ثوري دون توقف
كانك تقول لخافقي
إنزف
تتعمد إيذائي
تعلم انني اعشق
كالمجانين
تعلم ان القلم بغيابك
يصبح حزين
لا يكتب سوى الم
بحبر اسود
حروف تعض اصابع الندم
جلاد تتلذذ بتعذيبي
تغرس خناجرك بقليبي
لمن اشكوك
قد رفض القاضي
شكواي مرددا
ليس سوى مجنون
رفعت عليه الاقلام
لا يستوعب ان إمراة تعشق
دعك منه فهو مجرد
رجل احمق
زهرة محمد الساهل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق