الاثنين، 22 يناير 2024

--- طعم السعادة---

وَأَشْرَقَتْ شَمْسُ الصَّبَّاحِ بِدَاخِلِي

وَجَلْجَلَتْ بِالنَّفْسِ أَجْرَاسٌ وَأَعْرَاسُ

ذَهَبَ الظَّلَامِ مُدَّثِّرًا بِرِدَائِهِ

وَخَلْفَهُ الْوَسْوَاسُ قَدْ تَالَاهُ وَالْخَنَّاسُ

الْأَرْضُ بِكْرٌ فِي رِحَابِيَ أَيْنَعَتْ

وَرْدٌ وَزَرْعٌ ثَمْرٌ وَأَغْرَاسُ

وَالْقَلْبُ قَدْ عَشِقَ النَّهَارَ وَنُورَهُ

تَغْدُو الْعَزِيمَةُ هِمَّة وَمِرَاسُ

حِبْرُ الأمَاسِى إِذْ يُجَدِّدُ نَبْعَهُ

يُبَارِكُهُ كَأنَّ الْعِيدَ قِرْطَاسُ

هَذي الْمَشَاعِرُ تَسْتَطِيبُ بِرَاحَةٍ

عَلَيْهَا قَادَةُ الْخُلْجَانِ عُسَّاسُ

وَلَجْتْ بَهَاءَ الْعُمْرِ يَوْمَ أَشَابَني

وَغَابَتِ الْأَقْرَاصُ وَالأمْغاصُ وَالْوَسْوَاسُ

عِرْضُ الْفَتَى شَهْدٌ بِأَفْوَاهِ الْوَرَى

عَذْبُ الذَّوْقِ لَا تَلوكُهُ الْأَضْرَاسُ

عزاوي مصطفى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...