هكذا نحن تتعبنا الذكريات ..
وقساوة الغربة والحياة ..
الجدار والنوافذ أعيتها هجرة الأحباب ..
تتذكرهم وهم في ريعان الشباب ..
لكن ما فائدة العودة حين الشعر شاب ..
سنندم جميعنا حين نترك ذلك الباب ..
فيه أسرار معجونة بالتراب ..
سحقاً لهذه الأيام فقد مرت كما السراب ..
في الزيارة صحوة و هواء منعش يجدد الألباب ..
فهنيئاً لكل من له وطن وبيت وذكريات حتى إن واجهته بالعتاب ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق