الاثنين، 22 يناير 2024

هكذا نحن تتعبنا الذكريات ..
وقساوة الغربة والحياة ..
الجدار والنوافذ أعيتها هجرة الأحباب ..
تتذكرهم وهم في ريعان الشباب ..
لكن ما فائدة العودة حين الشعر شاب ..
سنندم جميعنا حين نترك ذلك الباب ..
فيه أسرار معجونة بالتراب ..
سحقاً لهذه الأيام فقد مرت كما السراب ..
في الزيارة صحوة و هواء منعش يجدد الألباب ..
فهنيئاً لكل من له وطن وبيت وذكريات حتى إن واجهته بالعتاب ..

فادي فؤاد الغزي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...