إذا مِتُّ فانعِيني
إذا مِتُّ فانعِيني بِما يليق بامرئ
ضَحّى بعمر فمات و هو مُوَحِّد
فإن كُنتُ قَصّرتُ في أيام مَضَت
فادعي كل صلاة يا ابنتي و جدّدي
فما كل نفس تُقَاس بأفعالها
و لكن بفضل الله و عفوِه أفتدي
و قولي رَحِمَ الله أباً كان صالحاً
و خَيْرَ أنيس في الشدائد مُنجِدِي
و اجعلي عَبَرات عينيكِ عَلَيّ رحمة
و تمتمات ثغرِكِ صلاة مُوَحّد
و كوني خَيرَ زائر آنَسَ وحشَتي
و عاودي الزيارة فإنها طِيب لمرقدي
و حُضِّي لِمَن خَلفَكِ و قولي لهُم
صلوا صلاة الحبيب بثبات و تَوَدُّد
و إن أتَيتِ يوما و كسا الربيع لحدي
فهِيَ البشارة أني بالنعيم أتَوَسّد
فإن أسهَبَ دمعكِ و ترادفَت عيونه
و جادبَكِ الشوق لأب، فتجَلّدي
و طهّري صبيب عيونك بصلاتكِ
و ادعي طاعة للرحمن و بجنة الخُلد
فإن خَبَرتِ حروف القصيدة قَصدَها
فهِيَ العزاء لِطَرفِ شاعر يرقُد
بقلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق