الاثنين، 8 يناير 2024

.......... اتعذر .......
العذر منكم اصحابي الاسبوع الجاي مليان
        ما انا فاضي احك اشعرة بجسمي واسهر
الاسبوع الجاي اتفقنا ترى انعدل الميزان
          انا وقادتنا نبحث قضايا الامة واندور
انشوف كل قضايا أمتنا وكافي خذلان
          كافي ايظل بينا سكوت يخجل وايعر
نستلمها من الاندلس اللي بيد الاسبان
          نعلي رايتنا وناخذ بالاسباب وانطور
وما انخلي  نقص بعربي ولا اي انسان
          نربي كل ظالم ونربي كلمن بينا كفر
ونرفع راية الله فوق عالية بكل مكان
         ما ايطولها ولا واحد من بني الأصفر
مشان ودنا انربيهم ونطلع كل شي كان
         ونسترجع اراضينا منهم وللظلم نثأر
الاسبوع الجاي من أوله انا بيهم ولهان
        الشموخ بي ان داهمني الوقت يقصر
الاردني والمصري والسعودي اخوان
         قادة ما ايفرقهم عادي انجن وتهور
وسوريا وفلسطين وليبيا ولبنان
         والجزائر وتركيا وماليزيا وبعد النيجر 
والبحرين والكويت وامارات انهيان 
          وتونس واليمن على رأس القوم وأكثر
وإندونيسيا والسعودية والجهاد يبان
          اللي عنده من سلاح وصواريخ وعسكر
تحت قيادة وحدة لا فلان ولا علان 
          قيادة اعربية مسلمة اتصيح الله اكبر
مصر النية طيارات وعسكر مليونان 
          الاردن بعيون غضب جمر حارق واحمر
والعراق جسر صواريخ من هناك لهان 
          يقع بحضن الصهاينة وحصونهم ايدمر
واليمن تحط يدها بيد اختها السودان
         تمسك البحر الهندي والبحر الأحمر
ما ايخلوا سفينة مساعدة ولا ربان
        يقرب الصهاينة صواريخ بالعز تبختر 
والكويت والسعودية عاليات الشأن
        والإمارات يضخوا لنا أموال بالدولار
وقطر ولبنان والجزائر خير الشبان
         للجهاد باعت حالها لله وما تخسر
والمغرب تغضب وخشمها دخان 
        نار بقلبها من ايام الاستعمار يستعر 
ما ينطفي ولا يهدأ ابد يا عدنان 
       غير بتحطيم الصهاينة وراسهم تكسر
وتونس وليبيا تهيء المعدة والأسنان
         تاكل اليهود وتقيم قيامتهم وتظفر
بيهم وما اتخلي قيمة لهم ولا ابد شان
          ربع الحومات اللي يقع بيهم يتمرمر 
والشام الها قصة طويلة وثورة بركان
         ما اتهاب الموت تهجم عالموت ما تحسر
كل هذا بعد اسبوع اصحابي الشجعان
         اجهز حالي قاعد ومنكم اريد انا اتعذر
لان ان تأخرت ينسحب فلان وفلان
        ايقول الحق عليك ليه علينا انت تأخر
فما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...