الاثنين، 22 يناير 2024

و أنا أغادر واحة الخواطر السليمة
انهارت كل الأحلام المخبأة السعيدة
ليث الليالي تعود بالذي ينشده الفؤاد
يطمئن النفس و يزرع المعروف
في كل الأحياء و الدروب لي عندك أمل
ما أحوجنا للمسة يد ✋
تعيد ملامح الأيام الفائتة
أشواق يهتز لها الفؤاد و يبارك
أود لو أطير كالطير المهاجر و أنزل
على حافة الودي و أزرع حبات الورد
هدية مني إليك لما تكبر و تنور
و ترخي روائح العطر الجميل
تسقيك بما لذ و طاب 
الورد حكاية أمل
تفوح منها رائحة العسل
تتناثر في أحواضك و تنشر الأمل
الرجاء في كل ما سبق و كان
لوحة رسمناها ذات يوم
باقية تشهد على صدق القول 
تغازلني ابتسامتك تلك الخجولة
فأشقى و لا أجد للنوم سبيلا
باقية في الأعماق حجرة كريمة
ينشدنا الفؤاد و يخاف عليها
من كل الشوائب العالقة
في دنيا الهنا و الشوق المستفيض
رحلة و قد إكتملت فصولها
و لم تفضي إلى نتيجة
باقية في الأعماق لم تخسر أبدا
جولات سياحية أخرى
قد تعيد عقارب الساعة إلى الورا 
أكيد لما الدنيا تخضر
و تعطينا ما نحلم
ينشرح الفؤاد و يرجع
يزرع من ثاني
حبات الورد و الياسمين
لتشفينا من داء محتمل !...
بقلم عبدالكريم يسف : 
في 2024/01/22
!...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...