الأربعاء، 24 يناير 2024

مشاعِري خلفَ الضلوعِ 
قهرتُها فدوت صرخة 
الحُبِ على بابي 
تجاهلتُها وكانَ العِشقُ 
أقوى فكتبتُ في عينيها 
كتابي 
همس فوآدي وفرحتي
وبهجة القلب التي تمحو 
عذابي 
صباحٌ مشرِقٌ أزالّ دُجىَّ 
ليلي ودَامّ نوراً 
لِشبابي
يارَوضةٌ تستَريحُ فيها
الروحُ يامعنى الحُبِ
والأحبابي
ثُريةٌ هامَّ بِها فؤآدي 
وليسَ في الكَونِ بَعدَ
الثُريا روابي
بقلم/
محمدحامدأبوحامد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...