مشاعِري خلفَ الضلوعِ
قهرتُها فدوت صرخة
الحُبِ على بابي
تجاهلتُها وكانَ العِشقُ
أقوى فكتبتُ في عينيها
كتابي
همس فوآدي وفرحتي
وبهجة القلب التي تمحو
عذابي
صباحٌ مشرِقٌ أزالّ دُجىَّ
ليلي ودَامّ نوراً
لِشبابي
يارَوضةٌ تستَريحُ فيها
الروحُ يامعنى الحُبِ
والأحبابي
ثُريةٌ هامَّ بِها فؤآدي
وليسَ في الكَونِ بَعدَ
الثُريا روابي
بقلم/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق