مهاجر
على صهوة جوادي سأسابق الريح
لا الحوافر ولا الأقدام سأجعلها تستريح
لأدرك مبتغا من أجله ظل القلب جريح
اعتدنا على الصبر ولو كانت الدماء تسيح
حتى اشتكى الصبر و بأعلى صوت صار يصيح
إن عزمت على الرحيل إلجم لسانك وكن صريح
ولا يغرنك ودُّ امرئ و قلبه ليس بسميح
الود بالود و المُعادِ بالسيف طريح
هيهات هيهات ، هذا الزمان أفسده القبيح
هذا زمان النفاق والمرء لا يقبل إلا المديح
إما أن تنافق أو تجعل لنفسك قبرا مُريح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق