السبت، 27 يناير 2024

عابر سبيل
هاجرت البلاد
منذ زمن بعيد
وعندما إنحنى الظهر
وشاب شعر الرأس 
ووقعت الأسنان
رجعت الى بلادى
كى أوارى سوؤتى
ولكن لم أعثر 
على بيتى وأهلى
فقد فارقنى كل الأحباب
ونسيت الناس والذكريات
وتذكرت الحب اللى فات
وذهبت مسرعا الى
بستان العشاق
ووجدت حبيبت الزمان
فعرفتها وناديت عليها
وقالت لى من أنت
قلت لها أنا عابر سبيل
ألم تعرفيننى
فقالت ويكأنى رأيتك من قبل
فقلت لها 
ياحبيبت العمر 
ياعمرى الماضى 
وعمرى الباقى
فأنا باق على
عهدى القديم بك
فقد رحلت عن البلاد
رحال من بلد الى بلد
ولم أنساك قط
أتذكرتيننى
فقالت نعم
أنا دمت على
عهدى القديم
ولم أعرف سواك
فأنا منك وأنت منى
ولكن عجز الأيام
فقد مر على الفراق
خمسة بعد الأربعين عام
تاهت ناس وراء
ستائر النسيان
والأن 
وقد رد قلبى
وعادت الروح
داخل جسدى
وكيف أنساك
وأنت وسادت الأحلام
حبيبتى تعالى
نعيد الذكريات
ونعيش معا
بلا فراق 
بلا نقاش
فدع ماض وأتركيه
ولاتتذكرى كل من
هدم الحب الكبير زمان
وإفترقنا وعادت الأرواح
من تانى وردت قلوبنا إلينا
فهيا وكأننا فى
ريعان شبابنا
ولاننظر الى الخلف
ونحيا مابقيا من عمرنا
فهيا ننطلق 
بقلمى عبدالمنعم عدلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق