الاثنين، 5 فبراير 2024

تأملات ...... حول روايتي تأخذني كلمه المؤلف التي طلبت مني عند نشر روايتي فارس الشجره وما كان مني فيها من الحديث عن سماحه الإسلام والتعايش المشترك بين أصحاب مختلف الكتب السماوية وارتباطها بما يحدث الآن في الأرض المقدسة وتحديداً في قطاع غزة المنكوب حيث أخذني كل ذلك إلي أفكار شتي وصولاً إلي تأملاتي حول آيات احداث النهايه في القرآن الكريم وقد أعدت قراءتها مراراً وتكراراً في محاولة الوصول إلى طاقة نور يمكن من خلالها النظر إلي بصيص من الامل قد يخفف من الم الابتلاء علي قوم محتلون صامدون محتسبون فلا بأس من أي أفكار إبداعية حتى وإن كانت ذات تأثير مؤقت إلي أن يقضي الله أمراً كان مفعولا وياخذنا ذلك مجدداً إلي الآيات الكريمات والتي منها قوله تعالى ( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم) وكيف أن الله تعالى قد جعل فيهن منفذاً للاحسان إلي بني إسرائيل بعد كل ما اقترفوه فإن أحسنو فلأنفسهم وكيف أيضا أن عليهم أن يتلقفوها وأن يوقفو عدوانهم وأن يتخلو عن الأنانية وحب الذات التي تجعلهم لا يبصرون رغم مرور كل هذه السنوات من الصراع أنه لا سبيل للعيش بسلام وأمان واستقرار حقيقي إلا في اراده حقيقية نحو محاولة التعايش المشترك القائم على العدل واحترام حقوق الآخرين واعني بهم الشعب الفلسطيني الشقيق الذي لا يطلب أكثر من حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية عندها لن يكون هناك أي سبب لا للعدوان ولا حتى للكراهية وقد شاهدنا كما شاهد العالم أجمع في قطاع غزة كيفية التعامل مع الأسري الإسرائيليين وامتنانهم الصادق تجاه من استضافوهم واطعموهم مما يأكلون بل ولطالما حاولو إنقاذهم من ضربات جيشهم وما به يقصفون مما يدل ويؤكد على أن الشعوب ترغب وتريد أن تعيش بسلام وأمان حقيقيين فهل يتحلي الساسه والمسؤولين في إسرائيل بهذا القدر من المسؤولية تجاه شعبهم ورغبته في العيش بسلام وموده وتعاون إلي جانب الشعب الفلسطيني وحتى جميع الشعوب المجاورة دون كراهية أو عدوان تري هل ينتبهون ويتلقفون رساله السماء وهل إلي الإحسان من سبيل في دنيا غروره هالكه مهلكه هي ومنذ البداية في طريقها إلي الفناء والانتهاء ولا بقاء فيها لا للاقوياء ولا حتى للضعفاء وانما البقاء للخالق وحده تبارك وتعالى رب الأرض والسماء مع أطيب دعواتي بأن يعم السلام جميع الارجاء ........ الأديب محمد يوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...