تدق أو تطرق أو يصل العقرب إلى الثامنة ... احول نظري نحو المارة ...فإذا هي تقبل ..أروي ظمأي أو تشبع عاطفتي ثم تدريجيا تغيب في لجة الطريق وأنتظر متى يحين الغد .....أيام ...شهور ...عام ثم الان عامين .... لا تعرفني ...لكن أحث عزلتي كي تستأنس بها وهي تمر في الثامنة ليلا
.....
لا أعرف من أين تاتي...ولا أين تبيت ..فقط أنتظر .... كأني سجين أعتاد أن يزوره عصفور ...أو يرى نملة ..المهم شيء غير عادي يروي ويشبع جرح مقيح
.....
ستمر هذه المرة ... سأحول نظري نحو الشارع ....قد إن استطعت سأتبعها .....
لا لا ....لا يمكن ...
هل السجين يتبع كل عصفور حط على زنزانته .... لا ...لا ....لا يمكن ....؟
.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق