في عينك الخداع
قررت
أن أركب قطار الوداع
أن أمضي بعيدا دون الأمل
في الرجوع يوما
إلى من حبي قد باع
أخفيت ما استطعت
بين جفوني الدموع
و رغما عني قبلت التحدي
تهت مع التائهين
و سهرت مع الساهرين
أمضيت الليل.... القمر أناجي
شاكية باكية جفى الحبيب
و ألم الغدر
لأول مرة في حياتي
رأيت النجوم قد ذبلت
من كثر ما مني قد سمعت
أغمضت للحظة الجفون
و أنا أناشدها بموال حزين
علني أرتاح من التفكير
و حين فتحتها :
رأيت القمر يبكي
استغربت.. !
تألمت......!
تنهدت.. !
تنهيدة طويلة
تساءلت ...؟
أيا قمر
مالي أراك حزينا ؟
تواري دموعك
خلف السحب
و تنزوي وحيدا
مثلك مثل العاشقين
هل وصتلك أخبار
نحر عواطف الهائمين
و قتل أزهار الياسمين
كنت أحسبك
لا تبكي سوى العاشقين
أم أنه حان دورك لتبكي ؟
مثلك مثل بني البشر
لأن دموعهم قد جفت
وأحاسيسهم:
أصبحت تحتضر
و أمانيهم :
أضحت مصلوبة
في مفترق الطرق
تكاد تنتحر ؟
فكان عنوان
ليلتي::::
ليلة بكى فيها القمر.
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق