إذهب إليها فإنها
فى الحب مثلك غادرة
نصبت عليك شباكها
خانت صديقة عمرها
كم غفّٙلتنى الماكرة‼
إذهب إليها ولا تعد
فلقد خرجت إلى الأبد
من قلب من كانت سند
لك فى السنين القاهرة
فيها احتويتك صابرة
أنا لا ألومُهٙا وحدها
فالذنب ذنبُكٙ قبلها
لو كنت قد أخلصت لى
ما كنت قد طاوعتها
هل كنت فيك مقصرة؟؟
أنت الذى عاشرتنى
وشربت من نهرى الغنى
كم قلت أنك مدمنى
حتى رمتك بنظرة
فضّلتٙها وهجرتنى
لتعيش فى صحرائِها
وتركت أرضا عامرة
شكرا فقد أيقظتنى
من وهم أحلام الكرى
ومن السؤال أرحتنى
ماذا به ؟ ماذا جرى‼
حتى رأيتك عندها
وعلمت أنك مثلها
ما عدت أحيا حائرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق