الثلاثاء، 20 فبراير 2024

في رحاب السليمانية
          
⚫ فيروشاه شيخموس  

(لسليمانية) 
لحديقة الحرية (Parka azadî)
لمقهى (الشعب) 
لعاصمة اليراع
(لشيركو بيكه س) 
ولي أنا
دفء المحال
و بيرق( بابان) 
و(الملك) 
فكيف أغفو
و الحاقدون متربصون بلحاهم
و دشداشاتهم القصيرة
والطويلة 
و هي تبتسم رغم الكيمياء 
والأنفال
والنباح 
لي في (سرجنار) 
و( رابرين) 
و( تو ملك) 
وإبراهيم باشا أصدقاء
يجيدون الترحاب
ومعانقة الفرح
و من قمة (أزمر) 
أرى الله بشوشا
يقتل القلق
و( جوارتا) تربت على كتف (قلاجولان) 
و تعوم في (سيروان) 
و تأخذ القيلولة في (شهرزور) 
فيقف الدوري في محراب( حلبجة) بخشوع
وأدب
و في (باريكه) يجلد الحرف
و يصلصل الشوق 
و يقرقع العظم 
و يرقص النمام إبتهاجا بالمعونات
التي لم تنقطع
وحدها المرأة 
خارج التاريخ
والجغرافيا
تلوك لبانا
وتفوز حتى النغم
من يعاتبني 
إذا رشقت الفزاعة بالحجر 
وتركت البراجة تموء كقطة جرباء في شباط
وحده الطفل التائه في( البلم)
يصفع كل صامت بنعل هرم
وتبقى( السليمانية) فردوس الوطن
وأبقى مشتاقا لمدينة الحب (قامشلو) 
إلى الأبد

                   فيروشاه شيخموس 

        ⏏⏏⏏ ١٨ ⏏⏏ ٢ ⏏⏏ ٢٠٢٤⏏⏏⏏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...