السبت، 24 فبراير 2024

.
... العشق ثورة .... 

.
بَسَطَتْنِي أَنْغَامُكِ

عَلَى وَجْهِ وَرْدَةِ اَلْجُورِي 

أتَوَسَّطُ اَلْإِيقَاعَاتِ 

بَيْنَ "اَلْمِي" و"اَلصُّول"

و أتوسّد اَلرّوائحَ 

بيْن العَبِق القاتلِ، 
 
و العَطِر المُمِيت...
           

رَشِيقَةٌ أنْتِ ...و أنيقهْ.

تُحِبّين العزْفَ... و اَلرَّقْصْ.

وَ تُخيِّرينَ في الحبِّ العُنْفْ.

وأَنَا... وَسَطِيٌّ فِي كُلِ شَيْءٍ..

فَقَط،ْ فِي عِشْقِكِ... 

يَسَارِيٌّ ثَائِرٌ بلا حُدُودْ.

آمنْتُ بالآختلافِ، و رَفَضْتْ،

عَاداتَهم ، مُعْتقداتَهم و شعائرهُمْ. 

وَ بَنَيْتُ صرْحَ مَمْلَكَتِي،  

فَوْقَ رُؤُوسِهِم بِكِبْرِياءٍ،

 فقدْ عَلَّمَتْنِي آبْتِسَامَتُك، سيّدتِي

أَنْ أَكُونَ نرْجسِيًّا.
                                                    

أَنْفاسُكِ الدَّافِئَاتُ،

حِينَ لاَمَسَتْ نَظَّارَتي 

وَ أنْتِ تَمْسَحِينَها،

أَصْبَحَتْ عَبَقًا،

يُعَطِّرُ كُلّ صَبَاحَاتِي.

 
ذَلِكَ اَلْمِنْدِيلُ اَلْزَّهْرِيُّ،

تهاوىَ ... تَحْتَ قَدَمَيَّا. 

حَمَلَنِي بَيْنَ طَيَاتِ اَلْهَوَى

حيْثُ أنتِ، يا أنَا اَلسنِيّّهْ،
 
إِلَى جنّتكِ الأبديّهْ.
.

..... الطاهر الحاجي تونس.......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق