أستثني من حياتي أوقات
إستدرت بوجهك إلى الحائط
و رميتيني بفتات كلمات تضر و لا تنفع
كم كانت اللحظة صعبة
و الكلمات جافة
لم تكن لتستاهل الوصفة
إجتاحتني رغبة في الرد بالمثل
كيف يكول ذلك
و طرف مني يتودد
و يراعي فصول الأحلام السالفة الذكر
رياح هوجاء امطرتنا غبار السماء و الأرض
فرقت المجمع و حدت من نقاش مفلس
و أعادتنا إلى مراقدنا ملتزمين الصمت
هفوات كان لابد لها أن تحصل
ليظهر لنا مقدار ما تتحمل النفس
من عتابات و من أوهام الشك
بلا حجة بلا يقين همت في واد صعب المسالك
أحتاج لمزيد من التفاصيل حول ما جرى
لو كان الأمر كما ترى
ما كنا تحملنا كل هذه التجادبات
كل يوم نعيش قصة
يوم تمطر فيه السماء وردا
و آخر يعيدنا إلى نقطة البداية
بأمل أن تفضي بنا الرواية
إلى مربعات الهنا و الشوق المستفيض
هكذا لما الوداد ينشر أجنحته
يلمنا جميعاً تحت مظلة ☔ واحدة
تقينا سخونة يوم مرتفع الحرارة
يتسرب من بين شجيرات الصنوبر
هواء ذافء معتدل
يعيد للحياة بهجتها و راحتها
تمتد يد ✋ من تحت الستارة
لتأخد باليد الأخرى
و تدعو لها بالسلامة
نتفس الصعداء
تطلع تلك الإبتسامة المعهودة
تبارك لنا تجاوز المحنة
بلا عتاب عدنا و الفؤاد مطمئن
يفيض ودا
و يغازل نجوم السماء المتلألئة
أنارت بأضواؤها طريق العودة
إلى مراقدنا سالمين !...
بقلم عبدالكريم يسف :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق