الثلاثاء، 6 فبراير 2024

رباه...
بقلمي ابراهيم اللغافي
6-2-2024

أي ذنب اقترفناه؟
ونحن صبيان أبرياء
برائتنا من وحي السماء
نحن ك الملائكة 
دعواتنا لن ترد ابدا
اخطاؤنا لن تقبل ابدا
رباه نحن راضون
بما قدرته علينا
مستقيمون على صراطك 
فرحون بما كتبته لنا
في الدنيا من تنكيل
وعقاب سلطت علينا
اعدائك أعداء الملة
والدين
لك الحمد رباه 
لك الشكر رباه
على ما أنعمت علينا
به في حياة الغرور
فاللهم اجعل عسر
الدنيا يسرا لنا
وللوالدين في دار 
البقاء
اللهم اجعل نيرانهم 
علينا اضعافا مضاعفة
يوم القيامة
ومن تبعهم ومهد 
لهم الطريق 
يا قوي يا متين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...