بقلمي جمال القاضي
على أرصفة الإنتظار هناك من ينتظر منك
هناك ينتظر منك كلمة تبدي فيها إهتمامك له ، فإن هذه الكلمات ربما تكون له بمثابة دافعا له لتقوية معنوياته ليستطيع أن يستمر في هذه الدنيا دون عثرات توقعه مع كثرة الهموم وأعباء الحياة .
على رصيد الإنتظار هناك من ينتظر منك كلمة معناها أعتذر منك لم أقصد أبدا بكلماتي أو سلوكياتي أن أغضبك لكن كان تصرفي معك بدون قصد فلاتغضب مني ، لتعود حالته النفسية أفضل مماكانت عليه بهذا الإعتذار فيعطيك أجمل مشاعر كانت بقلبه بعدها ،
على رصيف الإنتظار هناك من ينتظر منك قول أنا معك لاتقلق فكلانا يهمه الآخر ولن أتركك بمفردك لتخوض الصعاب فنحن معا لاتعجزنا هذه الصعاب ولو تركتني وحدي قد تؤلمني هذه الخطوات التي امشي معها بمفردي
على رصيف الإنتظار هناك من ينتظر يديك لتضعها على كتفه قائلا بكلمات دافئة أعلم مدى ثقل حمولتك وهمومك وتحملتها كثيرا من أجلي وعانيت بثقلها ومع هذه اللمسات الدافئة لكلماتك حتما ستشعرني بقربك فتزول تلك الهموم وتعبها عني .
على رصيف الإنتظار هناك من ينتظر يديك لتمتد له بقليل مما أعطاك الله من مال ليقضي به حوائجاً كثيرة من متطلبات الحياة وبها تمسح دموعا سالت في عمق الليل مع وحدة اللوم وكثرة الدعاء فكنت أنت بهذا العطاء الدعوة التي استجاب الله له بها وأعطيت هذا المحتاج
على رصيف الإنتظار يقف الكثير ممن جرحتهم الإتهامات بالتقصير دون تقصير لكنهم كانوا في انتظارك لتمسك بيديهم وتمضي لبعيد معترفا لهم بجميل مشاعرك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق