الأربعاء، 21 فبراير 2024

اراها طروبا 

والقلب فيها متيم

ما أجمل الثغر فيها

! وحسن المرسم

تطوف باكنافي ك سحابة

والغيث حولي بات

 ! مخيم

اصـابني
سـهما آم بليـت بنظره

أهذا هو العشق 

! وأني لمغرم

على شاطيء الوادي 

ذاب فؤادي حين نظرت

! غزالة 

أطالت على حسرتي

! ك حصرة المتندم

اشـير اليها با لـبنان 
كانـما

اشير الى حلمي القديم 

! وكأني أحلم

رق الفؤاد أليها متزملا

ومتأملا هذا الجمال 

! المعظم

اغار عليها من ابيها 
وامها

ومن خطوة المسواك إن
  
! لامس الفم

سمعت حديثها حين دنوت منها

وكأني طالب وهي 

! معلم

رسمتها حين زارني طيفها 

فخفتت عليها من القرطاس 

! والقلم

 ،،،،
تحياتي والصباح
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق