الاثنين، 5 فبراير 2024

السلام عليكم احبتي في الله ..
   / هكذا قدرها /
كلما أردت أن أغير في
  الموضوع وجهتي
حسي الإنساني جرني
  لأقول فيها كلمتي
لأن النوائب عليها هجمت
   فشغلت ذاكرتي
اصبح اليوم في أي نشر
   جزءا من حكايتي
سرب وجهته أنت غزة
    يا أرض العزة
عليك الكوارث تحالفت
يا طرفا من عروبتي
تنافست على دمارك
 فزاد حجم الكربة
كل أنواعها عليك أمطرت 
و نجحت في الضربة 
أصنافها اختلغت و توحدت
   في زرع النكبة
قصف و نسف و دمار
حول الكل إلى الحاجة
حتى أصبح وضعك الحالي
  يا شطرا من أمتي
حديث الساعة .يرثى له
   في كل الأوقات
 يندى له الجبين . يزيد 
  من لوعاتك و لوعتي
صرحتك يا غزة . أشعلت
  بداخلي نار حرقتي
ربي أسألك الدعاء لأهلها
    و هذه دعوتي
اللهم أرفق من حالهم إنهم 
    في الملة إخوتي
و انصرهم نصرا تعزهم به
 و بنصرهم تزول غمتي
                                     عبدالمولى بوحنين
                                        *المغرب*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...