الجمعة، 23 فبراير 2024

مغامرة العميد حمد                                    
                     الفصل الرابع
     . ( حيرة سارة )
حاولت ( سارة) أن تنام ولكن خوفها على والدها سرق النوم من عيناها ..فخرجت إلى شرفة فيلتها تنظر الى الازهار والورد التي تحيط الفيلا من كل اتجاهات.
خاصة زهرة الخوخ الأنيقة التي أمرت البستاني ( روجيه ) من الإكثار منها حول جناحها,فهي تحب رائحة الخوخ خاصة في الصباح الباكر، حيث قطرات الندي ورائحته الجميلة تحسن من مزاجها و تجعل رائحة المكان رائعة !
وانساها للحظات، هذا الجمال المحيط بها مشكلة والدها ولكنها عادت فتذكرت المشكلة وقالت
 ( سارة ) : نعم ،انا اعلم والدي يقوم بعمل لا أظنه يتوافق مع القوانين و لا علم لي ماذا يفعل من وراء السلطات؟ والا ما الذي يجعل المافيا تستولي على بعض من شركاته؟
انا على يقين أنه تصفية حساب ، فهل ابي يعمل معهم؟
يا الهي ماذا افعل.
بهذه الأعمال سوف يلفت نظر البوليس الفرنسي الذي عيناه مفتوحة ورجاله موجودين في كل بقعة من ( بوردو ) ينتظر مثل هذه الأفعال فهو بالتأكيد لن يتهاون في ذلك حتى لو كان رجل اعمال مرعب كأبي.
آه يا سام، لماذا فعلت ذلك بحق السماء.
ان التعامل مع المافيا خطر 
و خطر للغاية..انت لست بحاجة إلى المال اذن ما الجدوي، من ذلك .
ما الذي يجب ان افعله لكي أنقذ والدي...؟
لو أنه يبوح لي فقط يتكلم ويبوح لي ما يجول في خاطره.
 ولكن لا بأس هناك حل
وخطرت على بالها فكرة
 لماذا لا نستعين، بالشرطة الفرنسية، بالتأكيد هي لديها اذرع وتعرف الشي الكثير عن اعمال والدي وسوف تعلم اذا كان له صلة بالمافيا
يا إلهي إن الاسم وحده كافيا للرعب فما بالك بالتعامل معهم إذن لنستعين بصديقنا الكولونيل (رينو )
هو صديق زوجي وفي نفس الوقت أنا أثق به وبالتأكيد لن يشي بي, سوف اعلمه بأن الأمر شخصي فقط اريد ان اعرف المزيد عن اعمال ,والدي واتمني أن يكون مجرد حدس أو خوف أبنة على ابيها.
هيا أيها الصباح تعال بسرعة أيتها الشمس ٱشرقي بسرعة هيا، اشرقي يكفي نوم أيتها الكسولة .. ودعي الكسل فأنني انتظر الصباح بفارغ الصبر
     . ( كابتن فاطمة ) 
ياله من صباح جميل ساذهب اليوم إلى مدام ( كاترين ) صديقتي لنتسوق، لم اخرج للتسوق من زمن بعيد،
 قالت والفرح يرتسم على شفتاها :التسوق هواية تعشقها النساء وهؤلاء الاشقياء لا يتركون لنا فرصة للراحة،ولا ادري من الذي يخبرهم بأننا في إجازة ليقدموا على أعمالهم في خلسة منا!
المهم ، ما هذا أنني المح اتصالا من صديقتي ( منى ) من عمان وقالت وهي تبتسم : مرحي مرحي بأهل عمان
ونظرة إلى ساعتها و قالت إن الوقت لا يزال مبكرا
 أنها الخامسة صباحآ فما الذي يجعل صديقتي تتصل بي في هذا الوقت الباكر.
ثم فكرت ( مزن ) و قالت بعدها :لا يهم اي كان الخبر ،ولكن اتصالها اسعدني كثيرا
  بقلم .فايل المطاعني🌹
              (جريمة في بوردو )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق