الثلاثاء، 20 فبراير 2024

...................... السقوط

سقط ظهري فتألمت
 حمدا لله لم ينكسر
السقوط قد يكون بداية
تذكرت ذلك الصديق
هو الآن في العلم يبحر
والطلاب في المدرجات به تفخر
تذكرت ذلك العداء
أتمم السباق فانتصر
تذكرت.تذكرت.تذكرت
تذكرت ذلك الوسيم
فنان مسرح سقط فانتحر
ما أحلى السقوط إن كان بداية
وما أحزنه إن كان نهاية
                                       بقلمي: جقار نورالدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...