لكن ما بين اضلعي يفترقان
والموت أت والأعمال أوزان
فمن قبلنا محمدا وسليمان
وكأنه كالبرق يخطف الأبصار
لا يبقى أمير ولا حتى سلطان
فمن رأى منكم أعيننا سيعلم
إن صمتنا ما إلا منا و عرفان
وإذ برها برهانا لستما تعلمان
إن الموت آت قبل القرآن
هل اتى يوما ما تغير البيان
فحتى صرتم للموت تكذبان
فإذا أعلمت بنوايا الإنسان
تعلمنا ما توحى به الأديان
فالكل له فى الرحيل مكان
فمتى نظرتم رجسة الشيطان
والموت أت فلا منه محال
فلا تغمضن العينين يا إنسان
الشاعر عماد ابو دياب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق