قالوا القادم أجمل
كونوا عل مهل
أرى اكثرهم في شتاة
كالريح إذا فل..
الأقربون هناك بعيدون
الماضي يسقلونة على
جمل
كأنهم رعاع يتباهون
بما قل ودل.......
والأحبة رحلوا كأنهم
جراد منتشر.
أين المفر ولا لقاء.منتظر
ولا كلمه صادقه تهظمها المقل..
ولا الباسمون فرحين من
أعماقهم
من ألف كذبة مل
هي الحياة أصبحت مترعه
أين الرحيل
وكيف صرنا من ثمالة الوهن
كان واحدنا بالفطرة مدلل...
واليوم
إنصياع روح عزيزة
وبال ظمأن رغم
ما أنه مبلل...
أحدنا كالغريق في
في قعر ملؤه علل
لا أدري أنا في تيه
من أمري
أين ما أكون مقتول
قبل أن أقتل...
لمن المشتكى إذا
أرى الأوفياء
في نظرة وعتاب
وكأنهم فريق مختل...
عجبا على دنيا
قرأ عليها السلام
يستوي بها الصالح والطالح
واللبيب أقل...
حسرة في قلبي لكبيرة
ويأس مكبل...
ونفسي كظبح خيل
من وجع تصهل...
..........
عادل الكريطي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق