الاثنين، 18 مارس 2024

18 مارس 2024... الثامن من رمضان 
روحانيات فتاح 
«لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ » اية 265 (سورة البقرة)
 أي، لا تكرهون على الدين الإسلامي من لم يرد الدخول فيه بعدما تبين الرشد... من هذا المنطلق تتبين حقيقة الحرية في أوسع أبوابها، حيث لا إكراه في الدين وما يتدين به الإنسان، فإذا كان الدين من أولويات حاجيات المجتمع، فإنه يجب أن يمارسه الفرد في جو من الحرية ومن دون إكراه.
فإذا أجبرنا الناس على القيام بالفرائض عنوة لابتعدوا على ما نبتغيه وبذلك تتسع هوة الحرية، وتترسخ في ذهن الفرد فكرة التعسف والمس من حريته الفردية التي يرتبط بها الإنسان مع الله في علاقته به.
حسب رأيي...
كثرت الأنبياء في عصرنا هذا وكثر الدعاة والعلماء الذين يقررون حسبا فقههم ما يذكره الله من حلال وحرام.
لنضرب مثلا فاطري رمضان عمدا الذي يكثر الحديث عنهم في بداية كل رمضان:
رغم المعارضة القوية من طرف البعض وعدم تقبلهم للمفطرين، إلا أن القرآن لا ينص على عقوبة في حق من يفطر في رمضان.
ويرى الباحث والأستاذ بكلية قطر للدراسات الإسلامية في الدوحة محمد بن المختار الشنيقيطي أن الإفطار العلني في رمضان "حرية شخصية وأن من يريد إنزال عقوبة في حق المفطرين علنا ينطبق عليه حديث نبي الإسلام: سيكون أمراء من بعدي يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون". ​
من جانب آخر، يقول رئيس منتدى بروكسل للحكمة والسلم العالمي خالد حاجي إن "موقف الشرع واضح: لا عقوبة تعزيرية على المفطر. حتى القرآن ينص في حالة الإفطار أن يصوم المسلم ولا يعاقب"...
بقلمي عبد الفتاح الطياري
تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق