قربك* ونفسي تتغدى من نظرات عيونك* حتى تختلس هيامك وغرامك رغما عن أنفك* ولكي تبلغ مرادها وتحقق رغبات أحلامها بعيدا عن حراسك *ولا تترك تغرات وأخطاء تسيئ إلى سيرة سمعتك*وتضعك في وحل القيل والقال والحساد والعدى يترقبون فشلك وخطوات قوة أنحطامك* وأعيد الكرة من جديد واقول لها :اثلجت قلبي كلما زارتني أنفاس عبير انفاسك * واتمنى ان تشاركني في مسيرة حياتي وبالكتاب والسنةتم برضاك* بقلم عبد المجيد برادة الملقب بذاكرة الشعرية والزجلية المراكشية بالتاريخ 2 3 2024
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
-
خدوا الحياة زى ماهيَّه. تعاقبت علينا السنين حِقبه ورا حِقبه. ولكل حِقبه شعب حزين . نَفسُه مليانه حسرة وألم وأنين . قولنا نروح فين ونسأل مي...
-
..اشتهيتك....وتمنيتك بينى وبين نفسى.... واخاف لهفتى تفضحنى...فى حروفى وهمسى... إن صادفتك..ولا تخيلت بطلتك.. .. وسمعت نغمة خطوتك...ولا عينى ج...
-
عندما يباغتكَ قطار العمر بالوصول إلى أقصى محطّة ، تأهّبا للنُزول و تهيُّبا للمُنتهى .. ، ستدرك يومها كيف يرتجّ كيانُك و تتبعثر أنفاسك فلا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق