الضرس مصطفى.
هنا ،
الرمال تسلب ذكرياتنا .
هنا ،
الرياح تبدد ذاكرتنا .
من النهار إلى الليل ،
لا ضحك !
سوى اليأس يتدفق إلى القلوب ...
فقط الدموع ،
في الطريق إلى النهاية .
ماذا يمكن أن يتأملوا في حياتهم ؟
إنه دائما ،
نفس المصير لكل كائن ،
يضع الحبر على القماش ،
ثم ينتهى الأمر ...
هنا ،
تعود الآلام ،
الحلم يؤججه البنزين ،
نحن نحلم فقط بما يحدث ،
البدء دون الانتهاء ،
هو هراء ...
هنا ،
في صحراء الورد ،
الرمال تسحق آمالنا ،
هنا ،
تحت السماء السوداء ،
أرواحنا تتأمل في استراحة ...
تعالوا ،
و ذوقوا عدم العلم ،
تعالوا ،
لتبكوا يأسكم ،
لأنه في صحراء الحكمة ،
تعيش اللحظة ،
دون التفكير في الباقي ...
تعالوا ،
و اشربوا الماء من الرمال ،
تعالوا ،
استمعوا إلى قصة الوردة ،
بحب في حب الرمال ،
سترى ،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق