الأربعاء، 20 مارس 2024

قدر ...

 الضرس مصطفى. 

 هنا ،
الرمال تسلب ذكرياتنا .
 هنا ،
 الرياح تبدد ذاكرتنا .
 من النهار إلى الليل ،
 لا ضحك !
 سوى اليأس يتدفق إلى القلوب ...

 فقط الدموع ،
 في الطريق إلى النهاية .
 ماذا يمكن أن يتأملوا في حياتهم ؟
 إنه دائما ،
 نفس المصير لكل كائن ،
 يضع الحبر على القماش ،
 ثم ينتهى الأمر ...

 هنا ،
 تعود الآلام ،
 الحلم يؤججه البنزين ،
 نحن نحلم فقط بما يحدث ،
 البدء دون الانتهاء ،
 هو هراء ...

 هنا ،
 في صحراء الورد ،
 الرمال تسحق آمالنا ،
 هنا ،
 تحت السماء السوداء ،
 أرواحنا تتأمل في استراحة ...

 تعالوا ،
 و ذوقوا عدم العلم ،
 تعالوا ،
 لتبكوا يأسكم ،
 لأنه في صحراء الحكمة ،
 تعيش اللحظة ،
 دون التفكير في الباقي ...

 تعالوا ،
 و اشربوا الماء من الرمال ،
 تعالوا ،
 استمعوا إلى قصة الوردة ،
 بحب في حب الرمال ،
 سترى ،
 وردة تتفتح في الصحراء ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...