-----قف على الإشارة -------
فماذا يا ثلاثيني
من الأعمال أسماها
لدار الخلد تبنيها
بحب الله والهادي
تحلِّيها بمعناها
وأبناء الأربعيني
هلمُّوا قال باريها
فآجالٌ دنت فيها
إلى ربٍّ فمثواها
وخمسيني أخي فكِّرْ
حصاد في تواليها
لأعمار بمسراها
قصورا كم أمانيها
وفي الأرواح تفديها
على الأطلال تلقاها
ومن لذٍّ إلى دودٍ
بقصر كان يأويها
إلى قبر بأكفان
بجوف الأرض مثواها
ومن فخر إلى ضعف
وحيدا صار آتيها
فقير الحال في عتْمٍ
فراش الصخر ناهيها
من الديباج في الدنيا
إلى الأكفان حشواها
عظاما في الثرى يفنى
ومن دنيا مساريها
فإن آتى بإصلاحٍ
بانوار سيضويها
وإن أنهى خواتيما
بسوء ذاق ويلاها
---------------------
بقلمي محمد أحمد العليوي السلطان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق