السبت، 23 مارس 2024

منذ ساعة وأنا أحاول أن أعرف لماذا تبكين ..
يا صغيرة أنتِ في الطريق وحدك ولا تشعرين ..
هل أصابك ضرراً من أحد من المارين ..
أم أنتِ جائعة كما أطفال فلسطين ..
ضائعة عن أهلك أم على لعبة لم تحصلين ..
سأدلك كيف تتصرفين ..
في السماء يا صغيرتي خالق الكون رب العالمين ..
فقط جل جلاله يعرف ما بداخلك وماذا تشتهين ..
لا تحزني فأمامك مستقبلاً يتمناه الملايين ..
فأنتِ في أمة لا تعرف الضيم زمن الصالحين ..
لكن أين هؤلاء المتقين ..
لن أوجع رأسك بما فعله المستعمرين ..
وبعض الشيوخ من أهل الدين ..
هيا هذا بائع الأحلام أشتري ما تحبين ..
سأقول لكِ شيئاً قد يكون صعباً أتمنى أن تستوعبين ..
هذه بلاد خصها الرحمن بالأنبياء والصالحين ..
و ترابها و سكانها وما في بحارها مسك و رياحين ..
يا صغيرتي نحن لم نحافظ على تقدم و نخوة وشجاعة وكنا من الفاتحين ..
سأجلب لكِ بعض الحلويات لأنني أشعر بالذهول في وجهك الحزين ..
ولا تهتمي لما قلته فأنا رجل شاخ وأضاع حياته ليعرف الحقيقة وإلى إين نحن سائرين ..

فادي فؤاد الغزي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...