يا صغيرة أنتِ في الطريق وحدك ولا تشعرين ..
هل أصابك ضرراً من أحد من المارين ..
أم أنتِ جائعة كما أطفال فلسطين ..
ضائعة عن أهلك أم على لعبة لم تحصلين ..
سأدلك كيف تتصرفين ..
في السماء يا صغيرتي خالق الكون رب العالمين ..
فقط جل جلاله يعرف ما بداخلك وماذا تشتهين ..
لا تحزني فأمامك مستقبلاً يتمناه الملايين ..
فأنتِ في أمة لا تعرف الضيم زمن الصالحين ..
لكن أين هؤلاء المتقين ..
لن أوجع رأسك بما فعله المستعمرين ..
وبعض الشيوخ من أهل الدين ..
هيا هذا بائع الأحلام أشتري ما تحبين ..
سأقول لكِ شيئاً قد يكون صعباً أتمنى أن تستوعبين ..
هذه بلاد خصها الرحمن بالأنبياء والصالحين ..
و ترابها و سكانها وما في بحارها مسك و رياحين ..
يا صغيرتي نحن لم نحافظ على تقدم و نخوة وشجاعة وكنا من الفاتحين ..
سأجلب لكِ بعض الحلويات لأنني أشعر بالذهول في وجهك الحزين ..
ولا تهتمي لما قلته فأنا رجل شاخ وأضاع حياته ليعرف الحقيقة وإلى إين نحن سائرين ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق