ورغم هيبة الموت ، وسطوته و جبروتهِ...
أبَتْ سخافاتنا وتفاهاتنا الدنيوية لهُ أنْ تستكين.
وأعمتْ بصيرتنا غرائزنا الدنيّة ، وحبنا للأنا و انتصارنا لأخطائنا وعصبيتنا القَبَليَّة.
فكُلُّ العَجب والعُجابْ . منْ أمة الإسلام والسلام ومنهاجها القرآن. لم يعد الموت يكفيها و منه تتخذ العِبَر والإتعاظ.
وكانت مِنْ قَبلِهمْ أُمَمُ الكُفرِ والإلحاد . تُقيم للموت وزناً ، وطقوساً على مرِّ الشهور والأيام.
فهل رانَ على أفئدتنا كثرة المعاصي ، وحبنا للخطايا والأخطاء؟!
وأصبح الموت خيالاً جميلاً . يُحلّق بين الأرض والسماء . كقمرٍ يتغنّى به الشعراء!!
………………

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق