تأملات ........ حول رؤيتي الشخصية لصفحة السماء فما يزال البعض أو حتي الكثيرين في أحسن أحوالهم يشككون دون حتى أن يبزلو حتي ولو قليل من الجهد المبارك في صلاة ركعتي قيام الليل ثم التطلع مليا جليا إلى صفحة السماء وتحديداً إلي صفحتنا المنشودة المباركة وباب الرؤية فيها المزين بلفظ الجلالة تبارك وتعالى المكرم لحبيبه وحبيبنا ونبينا رسول آخر الزمان أن كتب علي صفحة السماء إسميه أحمد ومحمد بالنجوم الثابتة شكلا المتنقلة في مواقعها يساعدكم في القراءه حرف الألف المكون من نجمتين في خط مستقيم يليهما حرف الحاء المكون من ثلاثة نجوم في خط مائل وأنا حقيقة التمس العزر لمن يشككون ولكن ما آخذه عليهم هو عدم بزل الجهد من أجل التحقق ثم رؤيتها بالبصر وقراءتها بالقلب قبل التشكيك فيها بدعوي عدم وجود دليل علمي ولا حول ولا قوة الا بالله فلطالما أثبت العلم وما يزال الكثير من إعجاز الله تعالى في كونه الفسيح ولكنها وحتي يفصح العلم بما تبوح به صفحتنا المباركة هذا إن فعل اقول لهم بادرو واسبقو إلي ما لا يحتاج إلا إلي رؤيه بالعين المجردة وبصيرة في القلب يكتب الله لكم أجر المحاولة والتحقق والسعادة بها ثم أجر نشرها ودعمنا في الوصول بها إلي الدنيا كلها فمن ادرانا أنها لن تكون آخر ما سوف يفصح عنه العلم أو حتي أنها آخر ما سوف يخبرنا به سيدنا عيسى عليه السلام بعد نزوله إلي الأرض من أن المكتوب على صفحة السماء هو ما بشرنا به عليه السلام فيما أنزل عليه من كتابه المقدس الإنجيل من أن نبيا سوف يأتي من بعده إسمه أحمد عليه أفضل الصلاة والسلام وأنه حينها يكون فصل الخطاب وطي الجواب والاستعداد ليوم الحساب أحسن الله تعالى خاتمتنا وخاتمتكم أجمعين اللهم آمين يا رب العالمين ....... مع أطيب تحياتي الأديب محمد يوسف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
-
خدوا الحياة زى ماهيَّه. تعاقبت علينا السنين حِقبه ورا حِقبه. ولكل حِقبه شعب حزين . نَفسُه مليانه حسرة وألم وأنين . قولنا نروح فين ونسأل مي...
-
"لن أعتذر" هل كان عليّ أن أعتذر ان أقدم قبلة أنا لا اعتذر ولا أقدم القبل انا لست مخلوقا عاديا أنا هش كزجاجة صلبة كقطعة بسكويت مل...
-
عندما يباغتكَ قطار العمر بالوصول إلى أقصى محطّة ، تأهّبا للنُزول و تهيُّبا للمُنتهى .. ، ستدرك يومها كيف يرتجّ كيانُك و تتبعثر أنفاسك فلا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق