قديما كان العربي يغضب لغضب أخيه،ولايسأله فيما غضب!!.وكانت الحمية والنخوة العربية مضرب الأمثال.
فعشنا حتى رأينا العربي يقتل، وينتهك عرضه،وإخوانه من دمه ولحمه يتفرجون في فوازير رمضان!!!
تقبل الله صيامكم يا غربان...
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق