في البداية كان مايك يبحث في الديانة
المسيحية والكاثوليكية وحتى البوذية
قد فهم بعض مما جاء فيها
كان أصدقائه المسلمون ينصحونه بالبحث
في الدين الإسلامي لكنه كان يستهزئ بهم
أحيانا وهو يقول حسنا وعندما أركن سيارتي
بعد دقائق ستنفجر فدينكم دين إرهاب
هذا ما كان يعتقده عن الإسلام
لكن في ليلة باردة أخذ مصحفا ودخل غرفته
وأقفل الباب وأطفأ النور وقال يا إله إءا كنت موجودا
فعلا كما جاء في الإسلام أظهر لي أو ارسل لي إشارة
تدل على وجودك
وانتظر قرابة نصف ساعة ولم يحدث شيئ فقال مستهزئا
لقد منحتك فرصة ولكنك خيبت أملي ثم نضر إلى شمعة
في ركن الغرفة وقال على الأقل أشعل هذه الشمعة كآية
ودليل على وجودك وانتظر مدة من الزمن ولم يحدث شيئ
فقال مستهزئا لقد منحتك فرصة ولكنك خيبت أملي مرة أخرى فقال في نفسه سأفتح هذا المصحف وإن وجدت
إحابة عن سؤالي وآية تدل على وجودك سأعتنق الإسلام
هذا وعد ففتح القرآن فكانت الصفحة التي فتحت يده مفاجأة صاعقة بالنسبة له
بسم الله الرحمان الرحيم
إن في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار
والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس لآيات
لقوم يعقلون صدق الله العظيم
فسخر من نفسه وهو يقول
كم كنت غبيا ومتكبرا والآيات من حولي وأنا في غفلة
من كل هذا فكانت هذه الآية سببا في دخوله للإسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق