السبت، 23 مارس 2024

عجائب آيات وفضلها

في البداية كان مايك يبحث في الديانة
المسيحية والكاثوليكية وحتى البوذية
قد فهم بعض مما جاء فيها
كان أصدقائه المسلمون ينصحونه بالبحث
في الدين الإسلامي لكنه كان يستهزئ بهم
أحيانا وهو يقول حسنا وعندما أركن سيارتي
بعد دقائق ستنفجر فدينكم دين إرهاب
هذا ما كان يعتقده عن الإسلام
لكن في ليلة باردة أخذ مصحفا ودخل غرفته
وأقفل الباب وأطفأ النور وقال يا إله إءا كنت موجودا
فعلا كما جاء في الإسلام أظهر لي أو ارسل لي إشارة
تدل على وجودك 
وانتظر قرابة نصف ساعة ولم يحدث شيئ فقال مستهزئا
لقد منحتك فرصة ولكنك خيبت أملي ثم نضر إلى شمعة
في ركن الغرفة وقال على الأقل أشعل هذه الشمعة كآية
ودليل على وجودك وانتظر مدة من الزمن ولم يحدث شيئ
فقال مستهزئا لقد منحتك فرصة ولكنك خيبت أملي مرة أخرى فقال في نفسه سأفتح هذا المصحف وإن وجدت
إحابة عن سؤالي وآية تدل على وجودك سأعتنق الإسلام
هذا وعد ففتح القرآن فكانت الصفحة التي فتحت يده مفاجأة صاعقة بالنسبة له
بسم الله الرحمان الرحيم
إن في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار
والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس لآيات
لقوم يعقلون صدق الله العظيم
فسخر من نفسه وهو يقول
كم كنت غبيا ومتكبرا والآيات من حولي وأنا في غفلة
من كل هذا فكانت هذه الآية سببا في دخوله للإسلام
عبد اللطيف ميصر 5 3 2024 بوزنيقة المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...