تسللت لم أعلم أنها تفكر في خروجي
كانت تنظر وأنا أمامها أعبر
لماذا أنا هكذا دائما أحب غيرها!
أنثر شوكا لها لتتألم
لكني تركت مكانا لها
لا تدعوها تخرج
كما أتألم هي تتألم
هي تحبني
وأنا أحب
وعلى الشاطيء أصرخ
وللبحر أن يحمل همنا
ويحمل أكثر من ذلك
لكن لا أمل يوجد
لأنها رأتني وأنا أخرج
وهذه حاجاتها وسلسلة
في رقبتي تؤلمني
أتخلص من ماضيها
لكنني سأفعل
وقضية للغرق
سيدتي سادتي
أنا في حلم
_بقلمي:محمد وهابي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق