الثلاثاء، 16 أبريل 2024

مابين السيء والجميل رد فعل
في حياتنا وكل يوم نتعرض لمواقف، بنتعامل معاها على حسب خبرتنا، فيه منها بيخلص ونرتبه في عقلنا ترتيب صح ، كده بيخلص ولاعاد بيشغلنا، زي ملفات الكمبيوتر تماما، لكن فيه غيرها بيحتاج مننا رد فعل بانفعال شديد أو أقل على حسب الموقف، طبعا ده لازم يخلص هو كمان علشان يترتب زي ال قبله صح المخ مش بيحب يحتفظ بحاجات تسبب للشخص السوي قلق مستمر ، لأن فيه معاهدة سلام مابين العقل والقلب والمخ، المخ بيترجم المواقف ويصنفها، بتتصنف لمقبول ومرغوب، ومطلوب من القلب استجابة فورية على النسخة ال بتوصله من المخ، لكن في لحظة ما وعند شدة رد الفعل وخوفا على القلب، العقل بيتدخل ، بيحاول يخلق لنفسه نوع من التفكير في الحلول علشان يكون رد الفعل أقل من الحقيقي من المخ وبالتالي يحافظ على القلب .

طبعا مش فاهم كلامي بالضبط، أقولك مثلا صدمة فقد شخص عزيز علينا ايه بيحصل وقتها؟

القلب لو ترك للصدمة ممكن يموت من الصدمة، المخ استقبل الصدمة وارسل نسخة من استجابته للموقف للقلب، صعبة طبعا وال شايفها صعب على القلب تحملها هو العقل، ساعتها تدخل العقل بايحاء للقلب بان الشخص المفقود راجع مرة تانية، بيفهمه انه مسافر سفر طويل شويه علشان يقتنع بالفكره. مش كده وبس دا بيقول له ممكن في اي لحظة تلاقيه جاي، ويحاول يقنعه بكده، ولان القلب بيرفض فكرة الفقدان بيحاول يصدق الفكرة علشان الدنيا تمشي ، وهكذا في معظم المواقف الصعبة.

مواقف تانية كتير في حياتنا، وال بتخلي القلب والمخ والعقل بيصنفوا الأشخاص لمكروه ومحبوب، المكروه بنبعد عن طريقه علشان السلام الانفعالي والحفاظ على الترتيب المتسلسل للمواقف وعدم الاخلال بيها، أما المحبوب في نظرنا هو الشخص ال هيستطب المواقف جوانا صح، هو ال يضع لمسة النهاية وال معاها الراحة النفسية .

وعل فكرة الأشخاص المحبوبين في حياتنا دايما بنخليهم بنهاية اليوم لسبب الحاجة للهدوء واعادة الحالة النفسية للمرغوب فيها وتبذ الغير مرغوب .
سبحان الله العظيم في تناسق النفس البشرية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق