وتعمقت اكثر فأبصرت
فوجدته لايصلح للحب ابدا
كنت اتوه واجده في اول اشيائي
والانفاس له تخشع
هكذا حال المشتاق
فالمواقف انهت ذلك الانبهار
كان خذلانا وجرحا لايطيب
فخداع العيون في البدايات
اسقطت تلك المحاسن
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق