شتاءٌ أسود
يرسم في أعماقي
تهاويلاً
من جحيم الرؤى
متوّجةً
بسراب الحياة
يمتزج شوقي بجفن القلق
وترسم أيامي
أشواقاً ثكلى
يا لَطيف الأماني الذي
يعانق في مخيلتي
نهراً من الخوف
فألجأ إلى
بحر الرجاء
وأشتاق مجدداً
لمصابيح الأمل
وتشتعل في نفسي
مواكب الرؤى التي
تتطلّع إلى نسقِ الحضور
المعطّر بالالف
.....................
ترسم الآمال في نفسي
سرابيل من
تهاويل الرؤى
المعطّرة بالخوف
إنّ في آمالي الثكلى
شراباً
من علق
أرصد الروح لفجرٍ
من إماني النفس
تغشاها جحيم
من نزق
وشياطين الأماني تعتلي
في ربيع السهد
بحراً
من أرق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق