الأحد، 21 أبريل 2024

آفاق النهاية

شتاءٌ أسود
يرسم في أعماقي
تهاويلاً
من جحيم الرؤى
متوّجةً
بسراب الحياة
يمتزج شوقي بجفن القلق
وترسم أيامي
أشواقاً ثكلى
يا لَطيف الأماني الذي
يعانق في مخيلتي
نهراً من الخوف
فألجأ إلى
بحر الرجاء
وأشتاق مجدداً
لمصابيح الأمل
وتشتعل في نفسي
مواكب الرؤى التي
تتطلّع إلى نسقِ الحضور
المعطّر بالالف 
.....................
ترسم الآمال في نفسي
سرابيل من
تهاويل الرؤى
المعطّرة بالخوف
إنّ في آمالي الثكلى
شراباً
من علق
أرصد الروح لفجرٍ
من إماني النفس
تغشاها جحيم
من نزق
وشياطين الأماني تعتلي
في ربيع السهد
بحراً
من أرق

د عبد الحميد ديوان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...