ذات مساء , كنت مستلقيا على سريري , وعيوني شاخصة , تتفحص سقف غرفتي , هلاوس وأفكار كانت تعبث بيّ وبرأسي , تطير كأنها عصافير ونجوم , وأنا أسبح بينها عائما في بحر أفكاري , أقلب صفحات حياتي التي مرت بسرعة دون أن أشعر بها , تارة أكون حجارة بيد ثائر , وأخرى أنتقد فيها نفسي وحظي في الدنيا العاثر , أود لو أنني أستطيع أن أنقذ ذلك الملاك الصغير من بين الانقاض , لكنني كنت أخرج في كل مرّة منها , مخذولاً خائفاً خالي الوفاض , أحيانا أرسم قلبا وسهم , وأعانق حبيبا صنعته من خيالي والوهم , وأعيش حياتي من غير همّ , لكن ذلك حتى في أحلامي , لم يتم , فعلى أعتاب الخيال , كل شيء مباح , حتى المستحيل ممكن , لكنني منه لم أتمكن , وفِي مُحاولةٍ مني للخَلاصِ مما كنت أعانيه , دهست أفكاري وأوجاعَي بقدم النِّسيان , أخرجت ذاكرتي من رأسي فأحرقتها كي أتدفئ بها , وبينما كانت الافكار تحترق , كنت أنا أختنق , وكانت تلك هي النهاية .
السبت، 13 أبريل 2024
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
-
خدوا الحياة زى ماهيَّه. تعاقبت علينا السنين حِقبه ورا حِقبه. ولكل حِقبه شعب حزين . نَفسُه مليانه حسرة وألم وأنين . قولنا نروح فين ونسأل مي...
-
"لن أعتذر" هل كان عليّ أن أعتذر ان أقدم قبلة أنا لا اعتذر ولا أقدم القبل انا لست مخلوقا عاديا أنا هش كزجاجة صلبة كقطعة بسكويت مل...
-
ملامح لا تصلح للبوح ......................... عمري الف قصيده وتسعمائة تنهيده وستون امراة عاقر وجرحان انا رجل تزوجت بريم شاميه وفي حقلي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق