.
.
رَاقِيَةٌ هِيَ.. وَ مُثَقَّفَةْ
تَرْسُمُ نَبَضَاتهَا عَلَى صَفَحَاتِ آبْتِسَامَتهَا.
صَفَحَات كِتَابِهَا لاَ بِدَايَة لَهَا وَ لاَ نِهَايةْ...
تَمَامًا، كَعَدَدِ اَلْأَرْقَامِ فِي دَرْسِ آلرِّيَاضِيَاتْ.
عِنَادِيّةٌ هِيَ...و جَمِيلةْ
رَسَمَتْهَا مَبَادِئُها عَلَى طَرِيقٍ
لَمْ يَسْلُكْهُ غَيْرُهَا.
نَادِرَةٌ هِيَ وَ مُتَفَرِّدَةْ...
تَرْفُضُ آلتَّلَوُّنَ
فَبَعْض آلنِّسَاءِ يَرْتَدِينَ مَسَاحِيقَ،
بِلَوْنِ رَغَبَاتِهِنّ و مُيُولاَتِهنَّ.
فَقَط هِي مُخْتَلِفَةْ.
فَقدْ تَفَنَّنَ اَلْإله فِي خَلْقِهَا مِنْ كُلِّ اَلْألْوَانِ آلزَّاهِيَةْ.
كُلّ آلنِّسَاءِ مَرَرْنَ بِجَانِبِي...
إلاَّ هِيَ مَرَّتْ مِنْ خِلاَلِي،
إلَى شُرْفَةِ اَلْعِشْقِ المُثِيرة،
تَرْقَبُ بَحْرِيَ اَلْهَائِجَ بِصَمْتٍ...
مَا عَلِمْتُ أنّ أَوْرَاقَ بَسَمَاتِهَا
تَصِلُنِي عَلَى بِسَاطِ رِيحِ آلشَّمَالِ اَلْبَارِدَةِ .
تُحِبِّينَ آلسِّبَاحَةَ أَنْتِ...
أَبْحِرِي...أَبْحِرِي...
فَقَدْ عَلَّمْتُكِ حِينَ آبْتَسَمْتِ
فُنُونَ مُصَارَعَةِ اَلْأَمْوَاجِ اَلْعَاتِيَةِ.
أَبْحِرِي.. فَمَاءُ اَلْبَحْرِ تَرَاجَعَ عَنْ مُغَازَلَةِ أُنْثَاه...
...حِينَ لاَمَسْتِهِ.
وَأَمْوَاجه،ُ تَعْزِفُ أَلْحَانَ بِتْهُوفِنْ اَلْهَادِئَةْ.
أَمَّاآلسَّمَكَاتُ فَتُحِطْنَ بكِ مِنْ كُلِّ صَوْبٍ
تَرْسُمْنَ مَوْكبًا احْتِفاليًّا مُدْهِشًا.
كُنَّ يَصْدَحْنَ بآلتَّعْلِيلَةِ
وَ كُنْتِ تَخْتَالِينَ في تَجْلِيَاتِ اَلْعُرْسِ.
يَا عَرُوسَ اَلْبَحْر، ِ اَلْيَوْمَ زِفَافُكِ.
أَبْحِرِي... وَ تمدَّدِي عَلَى شَاطِئٍ، رِمَالُهُ تُجِيدُ ضِيَافَةَ
اَلْأَمِيرَاتِ، وَ نَسَائِمُهُ تُغَازِلُ عِطْرَكِ آلشَّهِيَّ.
سَتَبْتَسمِين اَلْيَوْمَ لِلْحَياةْ، و سَتَعُودُ لِي أَفْكَارِي عَنْ أَزْهَارِي
و ازْهَاري أنَا... اليَوْمَ تُعِيدُ لِي اِبْتِسَامَتِي...لأَتَشكَّلَ مِنْ
جَدِيدٍ...
.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق