هبت نور شمس وامتطت الحواري
بكل إباء
وتمردت في وجه الإعصار حتماً
من لظاة
وتدفق الأحرار طواعية كالقضاء
في ساحة الهيجاء واختاروا الحياة
حُب الشهادة طريقهم نحو البقاء
في المخيم بعزة تُروي الدماء ثراه
بقليل العتاد وسلاحهم الاجساد
يبغون الكفاح ولحومهم لحن السراة
يتدفقون بكل أطيافهم ولن يستكينوا
حتى إعادة الحق لتعلو الجباه
ويرحلون الأشقاء في قوافل أو
أطراف مبتورة
وفي بلادنا للموت طعم مثل باقات
من الشقائق إنها الخيمة
مهما تعاظمت عليه لن ينحني ابدا
رغم الجراح النازفة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق